المتواجدون الآن
ترتيب المدونة
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
أرشيف المدونة
من أنا
المتابعون
الجيش المصرى حصن الديار المصرية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
أسطورة الجيش المصري العظيم في حرب أكتوبر
هذه المعركة كانت ضمن أسطورة الجيش المصري العظيم في حرب أكتوبر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يمتلك العدو نقطة حصينة في كبريت ذات أهمية خاصة حيث أنها تعتبر فاصل بين الجيش الثاني و الثالث و تعتبر نقطة التقاء للمحاور الطولية والعرضية و هي في أضيق منطقة بين البحيرات المرة الكبرى و الصغرى و المسافة بين الشاطئين الشرقي و الغربي تعتبر 500 متر كما توجد في الوسط جزيرة يستطيع من خلالها الجيش الإسرائيلي من تطويق الجيش الثالث و الوصول لمدينة السويس , وعلى الرغم من أهميتها الكبيرة فلم تسقط في اليوم الأول و قد بدأ الجيش الإسرائيلي بتجميع قواته فيها نظرا لحساسيتها وقد كلفت الكتيبة 603 من مشاة أسطول القناة ورجالها من الصاعقة باقتحام هذه النقطة و الإستيلاء عليها ,
وقد وضع خطة الهجوم الشهيد إبراهيم عبد التواب
و كان ما يعوق حركة الصواريخ المضادة للدبابات أعمدة تلفون السكة الحديد و كانت بمواجهتنا ب1500 متر و قد قام الملازم أول عبد الرازق شامة و بعض أفراد الكتيبة من تدمير 15 عامود كما اكتشف نقطة ملاحظة للعدو توجه قذائفها فقام مع مجموعته باقتحامها و قتل أحد أفرادها و فر الباقون و قد استولى أيضا على 2 رشاش و الصور الجوية و بعض الوثائق
و كان ما يعوق حركة الصواريخ المضادة للدبابات أعمدة تلفون السكة الحديد و كانت بمواجهتنا ب1500 متر و قد قام الملازم أول عبد الرازق شامة و بعض أفراد الكتيبة من تدمير 15 عامود كما اكتشف نقطة ملاحظة للعدو توجه قذائفها فقام مع مجموعته باقتحامها و قتل أحد أفرادها و فر الباقون و قد استولى أيضا على 2 رشاش و الصور الجوية و بعض الوثائق
و في 18 أكتوبر كان قرار تنفيذ العملية و كان الموقع يحتوي على فصيلة مشاة ميكانيكي و فصيلة دبابات داعمة لها و على مسافة 3000 متر كانت توجد سرية دبابات أخرى و كذلك فصيلة مشاة ميكانيكي
و يقول العميد أسامة عبد الله أنه بعد سقوط تلك النقطة الحصينة وزع القائد قواته على مواقع مختلفة و كانت حركة العدو تشير بنيته للاستيلاء على تلك النقطة الحصينة فقرر القائد بتننفيذ غارات ليلية على العدو المتجمع أمام تلك النقطة و كانت تلك الغارات عبارة عن عمليات دورية انتحارية و تتكون الدورة من ظابط و أربع أفراد و قد أدت هذه الغارات لإشاعة الفزع بين قوات العدو و قد كبدتهم خسائر فادحة
وقد كان العدو يبدأ صباحه بطلعات جوية مع قصف جوي مكثف بدانات زنة 1000 و 2000 رطل فكانت الأرض كالجحيم و قد استعمل العدو قنابل عنقودية و هي عبارة عن مستودع تخرج منه قنابل صغيرة و تفرش الأرض بألغام منتشرة عليها و بعد ذلك يبدأ العدو بإمطار الموقع بقذائف مدفعية و كانت من شدتها تجعل الرمال سوداء و بعد ذلك يبدأ العدو بالهجوم بالمدرعات و بعدها يظن العدو أن الموقع تلاشت فيه آثار الحياة ولكن ماذا يحدث,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وقد كان العدو يبدأ صباحه بطلعات جوية مع قصف جوي مكثف بدانات زنة 1000 و 2000 رطل فكانت الأرض كالجحيم و قد استعمل العدو قنابل عنقودية و هي عبارة عن مستودع تخرج منه قنابل صغيرة و تفرش الأرض بألغام منتشرة عليها و بعد ذلك يبدأ العدو بإمطار الموقع بقذائف مدفعية و كانت من شدتها تجعل الرمال سوداء و بعد ذلك يبدأ العدو بالهجوم بالمدرعات و بعدها يظن العدو أن الموقع تلاشت فيه آثار الحياة ولكن ماذا يحدث,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فجأة و بلا أي مقدمات يفتح الجحيم أبوابه على العدو فتنطلق نيرانه فيحصد مدرعات العدو و يقتل من فيها و من كتبت له الحياة منهم فيهرب كالجبناء
معجزة اللــــــه
في أحد هجمات العدو توغلت دبابة من دباباته لتواجه جنديان من قواتنا و قد استشهد الجندي الأول في حين نفذت الذخيرة من الجندي الآخر
و كان هذا يعني انتصارا ساحقا للدبابة فهذا ما يقره العقل فالموقف عبارة عن دبابة بكامل عدادها و ذخيرتها في مواجهة جندي لا يملك أي نوع من الأسلحة فماذا يحدث ,,,,,,,, يخرج الجندي قائلا الله أكبر و يتحرك بخطى ثابتة في مواجهة الدبابة و فجأة يخرج من في الدبابة مستسلمين ,, نعم هذا ما حدث ,,,
و كان هذا يعني انتصارا ساحقا للدبابة فهذا ما يقره العقل فالموقف عبارة عن دبابة بكامل عدادها و ذخيرتها في مواجهة جندي لا يملك أي نوع من الأسلحة فماذا يحدث ,,,,,,,, يخرج الجندي قائلا الله أكبر و يتحرك بخطى ثابتة في مواجهة الدبابة و فجأة يخرج من في الدبابة مستسلمين ,, نعم هذا ما حدث ,,,
استشهاد البطل
و يقول الملازم ( حينها ) سيد آدم بينما
كنا نعبر البحيرات فاجأنا العدو بنيرانه الكثيفة من كل الجهات علينا فرددنا و دون اتفاق مسبق الله أكبر الله أكبر أتت معجزة السماء فأتى الحمام الأبيض من كل الجهات ليحمي قواتنا ,,,,,,,
كنا نعبر البحيرات فاجأنا العدو بنيرانه الكثيفة من كل الجهات علينا فرددنا و دون اتفاق مسبق الله أكبر الله أكبر أتت معجزة السماء فأتى الحمام الأبيض من كل الجهات ليحمي قواتنا ,,,,,,,
و بعد الاستيلاء على الموقع قام الملازم أول صبري هيكل بزرع الألغام وكان من المفترض أن يزرعها في خطوط منتظمة وفقا لما تعلمه لكنه فوجئ بالعدو فبعثر ألغامه في أماكن غير منتظمة مليئة بالثغرات فيأتي العدو و كأن الموت هدفه فيذهب للألغام و لا يذهب عبر الثغرات فما تفسير هذا ,,,,,,,,,,,
ورغم الهجوم المتكرر لقوات العدو فقد صمدت قواتنا حتى بداية يناير 1974 ,,
و قد واصل الإسرائليون حصارهم لتلك النقطة فمنعوا عنه الماء و الطعام لمدة 134 يوم ورغم هذا صمدوا بل كانوا في أحيان يبدأون في الهجوم ,
ورغم الهجوم المتكرر لقوات العدو فقد صمدت قواتنا حتى بداية يناير 1974 ,,
و قد واصل الإسرائليون حصارهم لتلك النقطة فمنعوا عنه الماء و الطعام لمدة 134 يوم ورغم هذا صمدوا بل كانوا في أحيان يبدأون في الهجوم ,
و بعد الاستيلاء على ذلك الموقع و زرع علم مصر عليه احتفظ قائد العملية إبراهيم عبد التواب بعلم آخر له وقال إن هذا العلم احتفظت به حتى تكفنوني به و أشار لنقطة بعينها قائلا و سأموت و أدفن هنا و في 14 يناير 1974 أطلق العدو وابل من النيران ليستشهد هذا القائد الأسطورة و كان هذا آخر ما أطلقه العدو على هذه النقطة الحصينة و يستشهد القائد البطل في المكان الذي أشار إليه و يكفن بالعلم الذي احتفظ به و يدفن في المكان الذي أشار إليه !!!!!!!!!
و بعد انتهاء الحرب التقى في أحد المفاوضات قال قائد الموقع الإسرائلي أنه في 14 يناير شعرنا بسقوط قائد الموقع و رفضنا إطلاق طلقة واحدة بعد ذلك ....... لقد كان قائدكم أسطورة بحق
قالوا عن المعركة
كسنجر وزير الخارجية الأمريكي حين ذاك قال " إنها أحد المعارك الكبرى التي شرفت العسكرية المصرية ووضعتها في مكانة متميزة بين جيوش العالم "
كسنجر وزير الخارجية الأمريكي حين ذاك قال " إنها أحد المعارك الكبرى التي شرفت العسكرية المصرية ووضعتها في مكانة متميزة بين جيوش العالم "
صحف إسرائلية " لا ندري كيف استطاع المصريون أن يصمدوا في حصار دام 134 يوم دون مياه أو إمدادات ولم يستسلموا و كانوا يبادرون بالهجوم
كنت أتمنى أن يقوم اى إنسان آخر بالكتابة عن هؤلاء الرجال خشية ألا أستطيع أن أوفيهم حقهم فهم اكبر من كل الكلمات
يوم 6 أكتوبر قامت القوات المصرية بحصار احد حصون خط بارليف فى منطقة لسان بور توفيق المواجهة لمدينة السويس من جهة الشرق بسيناء
وبعد سبع أيام من الحصار طلب قائد الحصن من قيادته السماح له بالاستسلام لعدم مقدرته هو ورجالة على تحمل الحصار أكثر من ذلك فسمحت له قيادته بالاستسلام بعد أن ابلغها انه عازم على تنفيذ قراره
وتم الاستسلام فى حضور الصليب الأحمر الدولي ووسائل الإعلام العالمية التى صورت القائد الاسرائيلى وهو يرفع يده بالتحية العسكرية للعلم المصرى الذى يرتفع فوق الحصن وكانت صورة لها معناها
والغريب انه عندما دخل الجميع الحصن وجدت به ذخيرة وطعام ومياه تكفى قوة الحصن للقتال لمدة شهرين وكانت تحصينات الحصن توفر الحماية التامة لأفراده.
ولكنه السوبر مان الاسرائيلى اختار الاستسلام بعد سبعة أيام حصار
وبعد سبع أيام من الحصار طلب قائد الحصن من قيادته السماح له بالاستسلام لعدم مقدرته هو ورجالة على تحمل الحصار أكثر من ذلك فسمحت له قيادته بالاستسلام بعد أن ابلغها انه عازم على تنفيذ قراره
وتم الاستسلام فى حضور الصليب الأحمر الدولي ووسائل الإعلام العالمية التى صورت القائد الاسرائيلى وهو يرفع يده بالتحية العسكرية للعلم المصرى الذى يرتفع فوق الحصن وكانت صورة لها معناها
والغريب انه عندما دخل الجميع الحصن وجدت به ذخيرة وطعام ومياه تكفى قوة الحصن للقتال لمدة شهرين وكانت تحصينات الحصن توفر الحماية التامة لأفراده.
ولكنه السوبر مان الاسرائيلى اختار الاستسلام بعد سبعة أيام حصار
وكانت الكتيبة المصرية رقم 603 مشاة أسطول بقيادة المقدم / إبراهيم عبد التواب
قد عبرت القناة وتحركت يوم 9 أكتوبر لمهاجمة احد حصون خط بارليف وهو حصن بوتزر بمنطقة كبريت بسيناء ولكن قوات العدو انسحبت وتركته رغم مناعته واستولت عليه الكتيبة المصرية بدون قتال
وفى اليوم التالى 10 أكتوبر حاول العدو الاستيلاء على الحصن مرة أخرى بعد قصفه بالطيران ولكن الكتيبة المصرية تصدت له ودمرت له عشرة دبابات وأجبرته على الانسحاب
واستمر مسلسل قصف الحصن بالطائرات والمدفعية يوميا حتى يوم 22 أكتوبر عندما صدر قرار وقف إطلاق النار الذى استغلته إسرائيل وتحت ستارة تسللت وحاصرت الحصن من جميع الجهات حتى أصبح جزيرة معزولة وسط القوات الإسرائيلية التى حاولت مرارا استعادته ولكن القوة المصرية كانت تتصدى لكل المحاولات وتكبدها خسائر فادحة تجبر الإسرائيليين على الانسحاب
وحضرت ماما أمريكا بالصواريخ الحديثة الخاصة بتدمير الدشم المحصنة وقامت الطائرات الاسرائلية بتدمير الحصن وهم يتصورون أن الرجال سيستسلمون ولم يدركوا أن ما يحمى الرجال ليس الدشم ولكنه حرصهم على الاستشهاد هو ما يهب لهم الحياة فقد كانوا يدركون من البداية أنها رحلة ذات اتجاه واحد
مصر سيناء الجنة
وتسارعوا إليها
وكانت أوامر القيادة الإسرائيلية هى القضاء على القوة المصرية وإجبارها على الاستسلام باى طريقة وعرضوا على إبراهيم عبد التواب الاستسلام تحت إشراف الصليب الأحمر على أن يتم إعادته هو وجنوده إلى مصر فورا وخاصة أن الحرب انتهت وهناك وقف إطلاق نار ومفاوضات جارية ولا داعى للموت ولم يدركوا أن الرجل لا يعرف معنى كلمة استسلام وان ما يسمونه موت يسميه هو استشهاد يبحث عنه ويتمناه
وكان اندهاشهم من أين يأكل ويشرب هو وجنوده بعد أن أحكمت القوات الإسرائيلية حصارها للموقع المدمر من جميع الجهات
وكانت رحلات إحضار الطعام والماء رحلات انتحارية يتطوع لها الضباط والجنود وكان القليل الذى يصل يوزع على الجميع حيث كان طعام المقاتل يوزع على خمسة ثم مع إحكام الحصار كان يوزع على عشرة وأحيانا خمسة عشر وعشرون
وكان آخر من يأكل هو إبراهيم عبد التواب الذى كان الأذان للصلاة وإمامتها احد مهامه الهامة بجانب القيادة والقتال
وفقد الكثير من الرجال قدرتهم على الكلام من قلة الطعام والماء ولكنهم لم يفقدوا قدرتهم على القتال
إذ اكتشف إبراهيم عبد التواب أن الدبابات الإسرائيلية المواجهة له تنسحب ليلا وتعود مع خيوط الصباح لموقعها
وتحت جنح الظلام يتسلل الرجال ويحتلون الموقع وفى الفجر تفاجأ الدبابات الإسرائيلية بالأمر بعد تدمير خمسة منها وتنسحب باقى الدبابات وتتقدم إسرائيل بشكوى عن خرق مصر لوقف إطلاق النار وكأن قصفهم اليومى للحصن ليس خرقا لإطلاق النار
وقذفته إسرائيل بكل مافى ترسانة السلاح الامريكى فى محاولة لإجبارهم على الاستسلام وخاصة بعد أن تحول صمودهم إلى أسطورة يتحدث عنها العالم كله ويقارنها باستسلام السوبرمان الاسرائيلى يوم 13 أكتوبر
وكان يوم 17 يناير 1974 اشد أيام القصف ويستشهد فيه إبراهيم عبد التواب وسلاحة فى يده والمصحف فى اليد الأخرى
والغريب انه بعد ذلك اليوم توقفت إسرائيل عن قصف الموقع نهائيا بعد أن يئست من إجبارهم على الاستسلام وان استمرت فى حصارهم
وكان قصف يوم 17 كان له هدف واحد أرادته السماء وهو إعطاء المقدم / إبراهيم عبد التواب وسام الاستشهاد مكافأة له على جهوده واخلاصة وصموده
اللهم تقبله فى الشهداء وألحقني به
واستمر حصار إسرائيل للموقع حتى جاء يوم 12 فبراير 1974 وانسحبت إسرائيل إلى خط المضايق الجبلية تنفيذا لاتفاقية فك الاشتباك ورفع الحصار عن الموقع بعد (114 يوم) تحت الحصار
ودخلت القوات المصرية إلى الموقع لتحتضن مصر الرجال
مائة وأربعة عشر يوما تحت الحصار ولم يستسلم الرجال
مائة وأربعة عشر يوما قتال وصمود أمام كل ما تمتلكه أمريكا من أسلحة ولم يستسلم الرجال
مائة وأربعة عشر يوما
كانوا رجال
وانحنى التاريخ إجلالا واحتراما للرجال وجمع أوراقه للانصراف ولكن كيف ينصرف ولا يقف ويصفق بيديه إعجابا للنقيب /حمدى شلبى ورجاله عمالقة رمانه
قد عبرت القناة وتحركت يوم 9 أكتوبر لمهاجمة احد حصون خط بارليف وهو حصن بوتزر بمنطقة كبريت بسيناء ولكن قوات العدو انسحبت وتركته رغم مناعته واستولت عليه الكتيبة المصرية بدون قتال
وفى اليوم التالى 10 أكتوبر حاول العدو الاستيلاء على الحصن مرة أخرى بعد قصفه بالطيران ولكن الكتيبة المصرية تصدت له ودمرت له عشرة دبابات وأجبرته على الانسحاب
واستمر مسلسل قصف الحصن بالطائرات والمدفعية يوميا حتى يوم 22 أكتوبر عندما صدر قرار وقف إطلاق النار الذى استغلته إسرائيل وتحت ستارة تسللت وحاصرت الحصن من جميع الجهات حتى أصبح جزيرة معزولة وسط القوات الإسرائيلية التى حاولت مرارا استعادته ولكن القوة المصرية كانت تتصدى لكل المحاولات وتكبدها خسائر فادحة تجبر الإسرائيليين على الانسحاب
وحضرت ماما أمريكا بالصواريخ الحديثة الخاصة بتدمير الدشم المحصنة وقامت الطائرات الاسرائلية بتدمير الحصن وهم يتصورون أن الرجال سيستسلمون ولم يدركوا أن ما يحمى الرجال ليس الدشم ولكنه حرصهم على الاستشهاد هو ما يهب لهم الحياة فقد كانوا يدركون من البداية أنها رحلة ذات اتجاه واحد
مصر سيناء الجنة
وتسارعوا إليها
وكانت أوامر القيادة الإسرائيلية هى القضاء على القوة المصرية وإجبارها على الاستسلام باى طريقة وعرضوا على إبراهيم عبد التواب الاستسلام تحت إشراف الصليب الأحمر على أن يتم إعادته هو وجنوده إلى مصر فورا وخاصة أن الحرب انتهت وهناك وقف إطلاق نار ومفاوضات جارية ولا داعى للموت ولم يدركوا أن الرجل لا يعرف معنى كلمة استسلام وان ما يسمونه موت يسميه هو استشهاد يبحث عنه ويتمناه
وكان اندهاشهم من أين يأكل ويشرب هو وجنوده بعد أن أحكمت القوات الإسرائيلية حصارها للموقع المدمر من جميع الجهات
وكانت رحلات إحضار الطعام والماء رحلات انتحارية يتطوع لها الضباط والجنود وكان القليل الذى يصل يوزع على الجميع حيث كان طعام المقاتل يوزع على خمسة ثم مع إحكام الحصار كان يوزع على عشرة وأحيانا خمسة عشر وعشرون
وكان آخر من يأكل هو إبراهيم عبد التواب الذى كان الأذان للصلاة وإمامتها احد مهامه الهامة بجانب القيادة والقتال
وفقد الكثير من الرجال قدرتهم على الكلام من قلة الطعام والماء ولكنهم لم يفقدوا قدرتهم على القتال
إذ اكتشف إبراهيم عبد التواب أن الدبابات الإسرائيلية المواجهة له تنسحب ليلا وتعود مع خيوط الصباح لموقعها
وتحت جنح الظلام يتسلل الرجال ويحتلون الموقع وفى الفجر تفاجأ الدبابات الإسرائيلية بالأمر بعد تدمير خمسة منها وتنسحب باقى الدبابات وتتقدم إسرائيل بشكوى عن خرق مصر لوقف إطلاق النار وكأن قصفهم اليومى للحصن ليس خرقا لإطلاق النار
وقذفته إسرائيل بكل مافى ترسانة السلاح الامريكى فى محاولة لإجبارهم على الاستسلام وخاصة بعد أن تحول صمودهم إلى أسطورة يتحدث عنها العالم كله ويقارنها باستسلام السوبرمان الاسرائيلى يوم 13 أكتوبر
وكان يوم 17 يناير 1974 اشد أيام القصف ويستشهد فيه إبراهيم عبد التواب وسلاحة فى يده والمصحف فى اليد الأخرى
والغريب انه بعد ذلك اليوم توقفت إسرائيل عن قصف الموقع نهائيا بعد أن يئست من إجبارهم على الاستسلام وان استمرت فى حصارهم
وكان قصف يوم 17 كان له هدف واحد أرادته السماء وهو إعطاء المقدم / إبراهيم عبد التواب وسام الاستشهاد مكافأة له على جهوده واخلاصة وصموده
اللهم تقبله فى الشهداء وألحقني به
واستمر حصار إسرائيل للموقع حتى جاء يوم 12 فبراير 1974 وانسحبت إسرائيل إلى خط المضايق الجبلية تنفيذا لاتفاقية فك الاشتباك ورفع الحصار عن الموقع بعد (114 يوم) تحت الحصار
ودخلت القوات المصرية إلى الموقع لتحتضن مصر الرجال
مائة وأربعة عشر يوما تحت الحصار ولم يستسلم الرجال
مائة وأربعة عشر يوما قتال وصمود أمام كل ما تمتلكه أمريكا من أسلحة ولم يستسلم الرجال
مائة وأربعة عشر يوما
كانوا رجال
وانحنى التاريخ إجلالا واحتراما للرجال وجمع أوراقه للانصراف ولكن كيف ينصرف ولا يقف ويصفق بيديه إعجابا للنقيب /حمدى شلبى ورجاله عمالقة رمانه
منقول
ساحات طيران العرب
مع التعديل فى لتنسيق
ساحات طيران العرب
مع التعديل فى لتنسيق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق